مقالات

وليد الزهراوي يكتب.. سري ليلا

وليد الزهراوي يكتب.. سري ليلا

سرى ليلا
وليد الزهراوي

(العدل والمساواة) حركة وطنيه و(الباشا) إبن الجزيرة.. فماذا يريد اعداء الوطن؟؟؟

الجزيرة هذه البقعه التي لاتحتاج لتعريف فهي قلب السودان النابض..
القلب مكمن استقامة الجسد إذا اختل عمله لأي سبب ما ستختل كل موازين الجسم وقد تتوقف حركة عمله..
وإن فرضنا جدلا أن زيد من الناس يريد يريد أن يقتل إنسانا فالنقطه الحيوية في الجسم هي القلب لذا تكون نقطة الهجوم ويتم الاستهداف بشتى الطرق حتى يقضي عليه..
وكذا اعداء الوطن والسودان الذين يستهدفونه بعد أن فشلوا في شل السودان من كل جهاته انتقل عملهم لقلبه النابض..
فهم قد عجزوا عسكريا لذا انتقلوا لوسائل خبيثه يبدو أن المليشيا الآن تستخدم بعض الجهلاء والسذج وعبر اصدقاءها القدامى وبأموال داعميها المعروفين تستهدف السودان من وسطه أرض الخير جزيرة السودان الكبير..
والآن تشهد الجزيرة حملة ضخمه ومنظمة تهدف لبذر فتنة عنصرية بين مكوناتها يقودها عنصريون لايريدون للجزيرة وانسانها خيرا بل يحققون أهداف المليشيا وداعميها بالمنطقة.
الجزيرة بها حركة نقابية تتمثل في انتخابات جمعيات المزارعين لتأتي بممثليها حيث تتباري شخصيات وقيادات المزارعين وهم هنا لايمثلون إلا أنفسهم ترعهم مكاتبهم واقسامهم وليس احزابهم ومن الطبيعي أن يكون هناك انتماء حزبي لأحد المتبارين..
سفيان النعمة البشير الشهير بالباشا أحد قيادات مزارعي مشروع الجزيرة نشهد هذه الأيام حمله مسعوره ضده وحزبه حركة العدل والمساواة السودانيه التي اختار الانضمام لها طواعية وهو حق يخصه ولاحجر عليه طالما إنضم لفصيل وطني يقف مع الجيش في خندق واحد في حرب الكرامة..
وسفيان يمتلك كاريزما تؤهله لقيادة مشروع الجزيرة لانجدها عند منافسيه..
ونحن هنا نسأل هل منافسي سفيان من المزارعين يقودون هذه الحمله ضده لتشويه صورته أمام جماهير المزارعين؟
إن كان هو المقصد فقد خاب مسعاهم المزارع يعلم تماما من هو الاقدر والانفع فالرجل في هذا الميدان لايضاهي حتى على مستوى قسم الهدى هذا القسم يعج بالقيادات ذات الوزن الثقيل فجمعياته القاعديه بكلمات فقط من الباشا توافق أهلها في التكوين وأنا هنا استبعد ان يقود المزارعين وقياداتهم حمله ضد الباشا لأنهم يعرفونه جيدا قبل انضمامه لحركة العدل والمساواة..
وللتعرف على من يقود هذه الحمله لابد انه صاحب هوى سياسي يخدم أجندة اعداء الوطن وأظنها جيوب لبقايا الجنجويد وزبانية قحت وبأموال الدويلة لضرب السودان من واسطة عقده..
وإن كانت هذه الحرب ضد حركة العدل والمساواة السودانية فهي حرب ضد الدوله والجيش والرئيس البرهان لأن حركة العدل والمساواة لم تأتي من كوكب المريخ ولم تكونها أموال أبوظبي وارتضاها الشعب والجيش إذن من يثير الفتنه النفس العنصري الرامي لفتنه تغرق السودان في الفوضى ماهو الا عميل يريد أن يحقق مافشلت في تحقيقيه مليشيا آل دقلو الإرهابية واموال الإمارات وداعميهم..
حركة العدل والمساواة السودانيه فصيل سوداني وطني في حرب الكرامة لها دورها في كل جهات السودان وهمها تحرير كل الوطن من براثن مليشيا الدعم الإماراتية وسفيان مزارع من أبناء الجزيرة من يقدح فيهما يقدح في الدوله ويبين تمرده الخفي عليها..

زر الذهاب إلى الأعلى